وكانَ فاضلًا، دَمِثَ الأخلاق، كريمَ الشَّمائل. صَحِبَ بني العَدِيم فاجْتَذَبُوهُ وصارَ حَنَفيًّا (¬١)، ودَرَّسَ بالإقباليّة (¬٢). ولهُ يدٌ باسطةٌ في النَّظْم والنَّثْر، وشِعْرُهُ من جيِّد الشِّعْر (¬٣). وسببُ موتِهِ أنّه وَقعَ في النَّهرِ في بُستانِ القاضي عِزِّ الدِّينِ ابنِ الصّائغ (¬٤)، فماتَ.
ذَكَرَهُ الدِّمْياطيُّ في "مُعجمِه" (¬٥).
٤٨٠ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ الثّامنِ والعشرينَ من ربيع الآخرِ تُوفِّي الطَّواشِي عزيزُ الدَّولةِ رَيْحانٌ (¬٦) خادِمُ الضَّريح النَّبويِّ على ساكِنِه أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلام، وكانت وفاتُهُ بدمشقَ، ودُفِنَ ببابِ الصَّغير.