٤٨٢ - وفي ليلةِ الأحدِ خامسَ عَشَرَ جُمادى الأولى تُوفِّي شَرَفُ الدِّينِ مُحمدُ (¬١) بنُ مَشْكورٍ المِصرِيُّ، ودُفِنَ يومَ الأحدِ بالقَرافةِ الصُّغرى.
وكانَ رئيسًا، وفيه مَكارمٌ، وعندَهُ معرفةٌ بالكتابةِ والتَّصرُّف، ووَلِيَ مناصِبَ جليلةً منها نَظَرُ الجُيوشِ بالدِّيارِ المِصريّة. وكانَ بينَهُ وبينَ الصّاحبِ بهاءِ الدِّين (¬٢) مُصاهرةٌ ووَحشةٌ.
ومُولدُه سنةَ عَشْرٍ وستِّ مئة.
٤٨٣ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ سابعَ عَشَرَ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ مُحمدُ (¬٣) بنُ أحمدَ بنِ أبي المَكارم الأصبهانيُّ، مُؤَذِّنُ الكَلّاسة.
وكانَ رجلًا صالحًا.
٤٨٤ - وفي يوم الخميسِ تاسعَ عَشَرَ جُمادى الأولى تُوفِّي القاضي بُرهانُ الدِّينِ التِّرمذيُّ الحَنَفيُّ (¬٤)، قاضي حِصْنِ الأكراد.
٤٨٥ - والأميرُ سَيفُ الدِّينِ بَكْتَمُر النَّجِيبيُّ (¬٥).
٤٨٦ - ومُحْيي الدِّينِ ابنُ الحَمَوِيِّ (¬٦).
٤٨٧ - وفي يوم السَّبتِ الحادي والعشرينَ من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ