• - وفي العَشْرِ الأوسطِ من صَفَرٍ تَركَ تاجُ الدِّينِ يحيى الكُردِيُّ (¬١) نِيابةَ الحُكم بدمشقَ، وعادَ إلى قضاءِ بَعْلَبَك على ما كانَ عليه.
٥٥٣ - وفي يوم الخَميسِ السّادسِ والعشرينَ من صَفَرٍ تُوفِّي أبو الفَتْح الحَبّالُ المِزِّيُّ (¬٢)، بها، ودُفِنَ في دارِهِ منها.
وكانَ كثيرَ الذِّكْر، مُلازِمًا لبَيتِه. وبَقيَ مُدّةَ سنينَ لا يَأكلُ خُبزًا ولا يَشربُ الماء (¬٣).
• - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ سابعَ عَشَرَ صَفَرٍ مُسِكَ الأميرُ جُودِي القَيْمُريُّ، ثم أُخرجَ يومَ الخميسِ سادسَ جُمادى الأولى من هذه السَّنة (¬٤).
ربيع الأول
٥٥٤ - وفي ليلةِ الخميسِ ثالثِ شَهْرِ ربيع الأوّلِ تُوفِّي الأميرُ جَمالُ الدِّين آقُوْشُ (¬٥) المُحمَّديُّ الصّالِحيُّ النَّجْمِيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بتُربتِه بالقَرافةِ الصُّغرى، وقد ناهَزَ سَبعينَ سنةً. وهو الذي قَدِمَ إلى دمشقَ مُخبِرًا بكسرةِ التَّتارِ سنةَ ثمانٍ وخمسينَ وستِّ مئة. وهو الذي أرسلَهُ الملكُ الظّاهرُ لانْتِزاع دمشقَ منَ الحَلَبيِّ. وكانَ من أعيانِ الأُمراء.