Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 2, halaman 51

  1. ٦٧٦
  2. ربيع الأول

٥٥٥ - وفي يوم الجُمُعةِ رابع شَهْرِ ربيع الأوّلِ تُوفِّي الشَّيخُ أبو السَّرايا عامرُ (¬١) بنُ محمودِ بنِ سَلامةَ القَلْعيُّ الحَرّانِيُّ، بمصرَ، ودُفِنَ بالقَرافة. ويُكْنَى أبا سَلامةٍ أيضًا.

رَوَى عنِ الحافظِ عبدِ القادرِ الرُّهاويِّ. ولي منهُ إجازةٌ.

٥٥٦ - وفي ليلةِ الأحدِ سادسِ شَهْرِ ربيع الأوّل تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ بَدْرُ الدِّينِ بَيْلِيكُ (¬٢) الخِزَنْدارُ الظّاهريُّ، بقلعةِ القاهرة، ودُفِنَ يومَ الأحدِ بتُربتِه بالقَرافةِ الصُّغرى، وصُلِّيَ عليه بدمشقَ في العشرينَ من ربيع الأوّل.

ووَجدَ النّاسُ عليه، وحَزِنُوا لفَقْدِه. وكانت لهُ جِنازةٌ مَشْهودةٌ، وأُقِيمَ النَّوحُ عليه ثلاثَ لَيالٍ، وصَدَعَ موتُهُ القُلُوب، وأبكَى العُيونَ. وقيل: إنّه ماتَ مَسْمومًا.

ومنذُ ماتَ اضْطَربَتْ أحوالُ الملكِ السَّعيد، وظَهرَت أماراتُ الإدبارِ على الدَّولةِ الظّاهريّة، وأخَذَت في النَّقْص، وكانَ في عَشْرِ الخمسين، وخَلَّفَ تَرِكةً عظيمةً تُجاوزُ الحَصْرَ.

وكانَ من حَسَناتِ الدَّهْر، ومَحاسِنِ الدُّوَل، نابَ في السَّلْطَنة، وكانَ مُقَدَّمَ الجُيوش، عاليَ الهِمّة، واسعَ الصَّدْر، كثيرَ المعروف، لَيِّنَ الكلمةِ، مُحِبًّا للفقراءِ والعُلماء، حَسَنَ الظَّنِّ بهم، وعندَهُ دِيانةٌ وفَهْم وإدراكٌ وذَكاءٌ، يَسمعُ الحديثَ، ويُطالعُ التَّواريخ، ويَكتُبُ مَلِيحًا.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 2، ص 51 (SanadKitab #1161, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.