سالم ابنِ الضَّريرِ المُقرِئُ، بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِهِ بسَفْح المُقَطَّم، وهو سِبْطُ الشّاطبيِّ (¬١).
رَوَى عنِ ابنِ باقا.
ومَولدُه بالقاهرةِ سنةَ أربع عَشْرةَ وستِّ مئة.
وكانَ عندَهُ أدَبٌ وفَضِيلةٌ، ونَظْمٌ ونَثْرٌ، وحُسْنُ مُحاضرةٍ.
٥٧٨ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ الحادي والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الشَّيخُ جَمالُ الدِّينِ أبو حَفْصٍ عُمَرُ (¬٢) بنُ إلياسَ بنِ الخَضِرِ بنِ قُزغْلِيِّ الرُّهاوِيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقابرِ بابِ الصَّغير.
وكانَ شيخًا كبيرًا، رَوَى عنِ الرَّضِيِّ ابنِ البُرْهان.
ولي منهُ إجازةٌ.
٥٧٩ - وفي يوم السَّبتِ الثّاني والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ عِزُّ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ العزيزِ (¬٣) ابنُ الشَّيخ الصّالح عَفِيفِ الدِّينِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحمدِ بنِ أبي الفَتْح المَقْدِسيُّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ تحتَ مَغارةِ الجُوع.
وكانَ رجلًا مُباركًا، سَمِعَ منَ الشَّيخ مُوفَّق الدِّين، والبَهاءِ عبدِ الرَّحمن، وجماعةٍ. وسَمِعَ ببغدادَ كثيرًا في سنةِ أربع وثلاثينَ وستِّ مئة.
ولي منهُ إجازةٌ.