٥٨٠ - وفي ليلةِ الخميسِ السّابع والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّيتْ أُمُّ الجُودِ آسِيةُ (¬١) بنتُ حَسّانَ بنِ رافع بنِ سُمَيْرٍ العامِرِيُّ، بدَرْبِ الأكْفانِيِّينَ (¬٢) بدمشقَ، ودُفِنَتْ بسَفْح قاسِيُون.
رَوَتْ عن حَنْبَل الرُّصافيِّ. وتُكْنَى أيضًا: أُمَّ عبدِ الرَّحيم.
أجازَتْ لي جميعَ ما تَروِيه.
٥٨١ - وفي يوم الجُمُعةِ الثّامنِ والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفَّي أبو العبّاس أحمدُ (¬٣) ابنُ الشَّيخ تَقِيِّ الدِّينِ مُحمدِ بنِ طَرْخانَ بنِ أبي الحَسَنِ الصّالحيُّ الحَنْبَليُّ، بمدينةِ قُوْصَ.
رَوَى حُضُورًا عنِ ابنِ طَبَرْزَد.
• - وفي يوم الجُمُعةِ رابعَ عَشَرَ جُمادى الآخرةَ قَبَضَ السُّلطانُ الملكُ السَّعيدُ على خالِهِ الأميرِ بَدْرِ الدِّينِ ابنِ بَرَكةَ خانَ، وحَبَسَهُ بالقلعة، فبَقِيَ عَشَرةَ أيام، ثم أفْرَجَ عنهُ، وخَلَعَ عليه، وأعادَهُ إلى مَنزِلَتِه (¬٤).