الدِّمْياطيُّ الصّالحيُّ النَّجْمِيُّ، ودُفِنَ بتُربتِهِ بينَ القاهرةِ ومصرَ جِوارَ حَوضِ السَّبيل (¬١)، وقد نَيَّفَ على سبعينَ سنة.
وكانَ أحدَ الأُمراءِ الأكابرِ المُقَدَّمِينَ على الجُيوش. وكانَ عاليَ الهِمّة، ساميَ المَكانة.
٥٩٥ - وفي ليلةِ الأحدِ العشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي الأميرُ شَمْسُ الدِّينِ بَهادُرُ (¬٢) صاحبُ سُمَيْساطَ وابنُ صاحِبِها، ودُفِنَ منَ الغَدِ خارجَ بابِ النَّصْر. وكانَ نَيَّفَ على الأربعين. وكانَ قَدِمَ مُهاجِرًا إلى السُّلطانِ قبلَ وَفاتِه بثلاثِ سِنينَ فأكرَمَهُ وأمَّرَهُ، وأقامَ في خِدْمَتِه.
رَمَضان
٥٩٦ - وفي يوم الأربعاءِ مُستهلّ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ الأديبُ المُحدِّثُ مُجاهِدُ الدِّينِ أبو المِنْهالِ مَنْكَبا بنُ عُمَرَ بنِ مَنْكَبا الأسَدِيُّ، ويُسمّى تُرْكَنْشاهَ (¬٣)، ودُفِنَ يومَ الخميس.
سَمِعَ من أبي فُصَيْدٍ قايْماز المُعَظَّميِّ، ويوسُفَ ابنِ المَخِيْلِيِّ وغيرِهِما.
ولهُ قصائدٌ نَبويّةٌ. وكانت وَفاتُهُ بالصَّعيدِ بقريةِ طَنْبَذَى (¬٤).
ولي منهُ إجازةٌ، ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.