Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 2, halaman 82

  1. ٦٧٧
  2. ربيع الآخر

٦١٩ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ خامسِ شَهْرِ ربيع الآخِرِ تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ جُمالُ الدِّينِ آقُوْشُ (¬١) النَّجِيبيُّ الصّالحيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بتُربَتِه بالقرافة.

وكانَ ممَّن أمَّرَهُ أُستاذُهُ الملكُ الصّالحُ نَجْمُ الدِّينِ أيُّوبُ، وجَعَلَهُ أُستاذَ دارِه. وكانَ يعتَمِدُ عليه ويَثِقُ به. وقارَبَ السَّبعينَ منَ العُمُر، ووَلِيَ نِيابةَ السَّلطَنةِ بدمشقَ تسعَ سِنين، وعُزِلَ وانتقَلَ إلى القاهرة، وأقامَ بطّالًا إلى أنْ ماتَ. وحُرْمَتُه كبيرةٌ، ومَكانَتُه عاليةٌ. ولمّا مَرِضَ عادَهُ السُّلطانُ، وكانَ لَحِقَهُ فالجٌ قبلَ موتِه بأربع سنينَ واستَمَرَّ به.

وكانَ كثيرَ الصَّدقةِ، مُحِبًّا للعُلماءِ والفُقراء، شافعيًّا مُتغالِيًا في السُّنةِ وحُبِّ الصَّحابةِ ﵃، قائمًا بما يجبُ من إخمالِ الشِّيعة. ووَقفَ أوقافًا، وصُلِّيَ عليه بجامع دمشقَ بالنِّيةِ يومَ الجُمُعةِ ثاني عَشَرَ شَهْرِ ربيع الآخر.

٦٢٠ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ ثاني عَشرَ ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ مَجْدُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬٢) بنُ أحمدَ بنِ عُمَرَ بنِ أحمدَ بنِ أبي شاكرِ بنِ عبدِ الله الإرْبليُّ الحَنفيُّ، المعروفُ بابنِ الظَّهير، بدمشقَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقابرِ الصُّوفيّة.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 2، ص 82 (SanadKitab #1161, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.