وكانَ خبيرًا بعِلْم العربيّة، شاعرًا مُجِيدًا (¬١)، مَشهورًا، عالِمًا باللغة، مُتَديِّنًا، مُواظِبًا على تلاوةِ القُرآنِ والذِّكْرِ وصَلاةِ الجَماعة، وكانَ مُدَرِّس المدرسة القَيْمازِيّة (¬٢). وكانَ حَسَنَ المُحاضرةِ، خَبيرًا بالكُتُبِ ومُصَنِّفيها.
ومَولدُه يومَ الاثنين ثاني صَفَرٍ سنةَ اثنتَيْن وستِّ مئة بإرْبِلَ.
رَوَى "مُسندَ الشّافعيِّ" ﵁ عن أبي بكرِ ابنِ الخازِن، وسَمِعَ منَ الكاشْغَريِّ، وجماعهٍ ببغدادَ، وسَمِعَ بدمشقَ منَ السَّخاويِّ، وكَريمةَ القُرشيّة، وكَتبَ عنهُ الأكابِرُ، منهُم البِرْزاليُّ، والقُوْصِيُّ. ولي منهُ إجازةٌ.
٦٢١ - وفي يوم الأحدِ رابعَ عَشَرَ ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ الأديبُ الفاضلُ نَجْمُ الدِّينِ أبو المَعالي مُحمدُ (¬٣) بنُ سِوارِ بنِ إسرائيلَ بنِ الخَضِرِ بنِ إسرائيلَ الشَّيْبانيُّ الدِّمشقيُّ، بدمشقَ، ودُفِنَ خارجَ بابِ تُوْما في قُبّةِ الشَّيخ رَسْلانَ ﵀.