رَوَى عن ثابتِ بن مُشَرَّف، وعبدِ الرَّحمنِ بنُ عُلْوانَ، وابنِ رُوْزْبةَ، وابنِ اللَّتِّيِّ، والقَزْوِينيِّ، وعبدِ اللَّطيفِ البَغدادِيِّ، وابنِ البُنِّ، وابنِ صَصْرَى، وأحمدَ بنِ طاووس، وزَيْنِ الأُمَناء، والحَسَنِ ابنِ الزَّبِيديَّ، وابنِ الأثيرِ المُؤرِّخ، وابنِ الطُّفَيل، وابنِ المُقَيَّر، والكاشْغَرِيِّ، وابنِ الخازِن، وابنِ العُلِّيق، وابنِ رَوَاج وغيرِهِم. وسَمِعَ بالحجاز، والشّام، والدِّيارِ المِصريّة، والعراق. وخَرَّجَ لهُ ابنُ الظّاهريِّ "مُعجَمًا" و"عَوالي".
ولي منهُ إجازةٌ، ورَوَى لنا عنهُ قاضي القُضاةِ شَمْسُ الدِّينِ ابنُ الحَرِيريِّ الحَنَفيُّ (¬١).
٦٢٣ - وفي يوم الاثنينِ مُنتصفِ ربيع الآخرِ تُوفِّي الأميرُ علاءُ الدِّينِ أيْدَكِينُ (¬٢) الشِّهابِيُّ، أحدُ أُمراءِ دمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون.
وهو صاحبُ الخانِكاه الشِّهابيّة (¬٣) داخلَ بابِ الفَرَج بدمشقَ.
٦٢٤ - وفي يوم الجُمُعةِ تاسعَ عَشَرَ ربيع الآخر تُوفِّي كريمُ الدِّينِ محمودُ (¬٤) بنُ عليِّ بنِ مُخْلِص القَزْوِينيُّ، التّاجرُ بالخَوّاصِينَ.
وهُو والدُ الزَّينِ القَزْوِينيُّ المُؤذِّنُ (¬٥).