شَعْبان
٦٥١ - وفي ليلةِ الاثنينِ ثاني شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ الخَطيبُ العَدْلُ الفَقيهُ الزّاهدُ العابِدُ شَمْسُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬١) بنُ صالح بنِ إبراهيمَ الهَسْكُورِيُّ المَغرَبيُّ، ودُفِنَ بمقبُرةِ بابِ الصَّغير.
وكانَ رجلًا مُباركًا، مَشهورًا بالصَّلاح والدِّيانةِ والصَّلابةِ في الدِّين، وكانَ خَطيبًا بمسجدِ جَرّاح (¬٢) خارجَ بابِ الصَّغير. رَوَى عن مُكْرَم بنِ أبي الصَّقْرِ وغيرِه.
ومَولدُه سنةَ إحدى وستِّ مئة.
وكانَ يَشهَدُ، ثم عَمِيَ، وتَركَ الشَّهادةِ. سَمِعَ منهُ جمالُ الدِّينِ المِزِّيُّ، وغيرُه.
ولي منهُ إجازةٌ.
٦٥٢ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ سادسِ شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ قاضي القُضاةِ صَدْرُ الدِّينِ أبو الرَّبيع سُلَيمانُ (¬٣) بنُ أبي العِزِّ بنِ وَهِيبِ بنِ عَطاءٍ الأذْرَعِيُّ