وفُتِحَت أيضًا الخانِقاهُ النَّجِيبيّة، وكانَ سببَ تأخُّرِ فَتْح المَكانَيْنِ عن تاريخ وَفاةِ الواقِفِ شُمُولُ الحَوْطةِ على التَّرِكةِ والأوقاف، فحينَ حَصَلَ الإفْراجُ عنِ المَكانَيْنِ فُتِحا (¬١).
٦٦١ - وفي يوم السَّبْتِ الرّابع والعشرينَ من ذي القَعْدةِ تُوفِّي العَدْلُ نَجْمُ الدِّينِ عليُّ (¬٢) بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ محمود، ابنُ القَصّاع، ودُفِنَ بالجَبل.
سَمِعَ من أبي المَجْدِ القَزْوِينيِّ. وكانَ من عُدُولِ القَيِّمةِ بدمشقَ.
٦٦٢ - وفي يوم الجُمُعةِ سادسَ عَشَرَ ذي القَعْدةِ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ مَجْدُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ الله (¬٣) بنُ الحُسَينِ بنِ عليٍّ الإرْبِليُّ الزَرْزارِيُّ الشّافعيُّ، ودُفِنَ بمقابرِ الصُّوفيّة.