من دمشقَ إلى غَزّةَ لحفظِ البلادِ ومَغَلّها، ودَفْعِ مَن يَتطَرَّقَ إليها منَ الدِّيارِ المِصْرِيّة (¬١).
• - وفي يوم السَّبتِ الخامسِ والعشرينَ من ذي الحِجّةِ قُبِضَ على التَّقِيِّ توبةَ الوَزِير، واحْتِيطَ على مالِه، ووَلِيَ الوِزارةَ عِوَضُهُ مَجْدُ الدِّينِ إسماعيلُ بنُ كُسَيْرات. ومُسِكَ أيضًا الأميرُ رُكْنُ الدِّينِ بَيْبَرْسُ المعروفُ بالجالِقِ لامتِناعِهِ منَ اليمين، والأميرُ حُسامُ الدِّينِ لاجِينُ نائبُ القلعة (¬٢).
• - وفي يوم الاثنينِ السّابع والعشرينَ من ذي الحِجّةِ وَلِيَ الأميرُ عَلَمُ الدِّينِ سُلطانُ وِلايةِ دمشقَ عِوَضًا عن عِزِّ الدِّينِ ابنِ أبي الهَيْجاء. وأُضِيفَ إلى كُتّابِ الإنشاءِ بدمشقَ اثنانِ وهما: القاضي نَجْمُ الدِّينِ ابنُ عِمادِ الدِّين، ابنِ صَصْرى وشِهابُ الدِّينِ ابنُ شَمْسِ الدِّينِ ابنِ غانم (¬٣).
٧١٨ - وفي هذهِ السَّنةِ تُوفِّيتِ الخاتُونُ أُمُّ الحَسَنِ فاطمةُ (¬٤) بنتُ الملكِ المُحْسِنِ يَمينِ الدِّينِ أحمدَ ابنِ السُّلطانِ الملكِ النّاصرِ صلاح الدِّينِ يوسُفَ بنِ أيوبَ بنِ شاذي في أحدِ الجُمادَيَيْن ببلدِ بُزَاعةَ (¬٥) من عَمَلِ حلبَ. ومَولدُها