بالقارةِ يومَ الجُمُعةِ الثّامنِ والعشرينَ من شَعْبانَ سنةَ سَبْع وتسعينَ وخَمْسِ مئة. سَمِعَتْ من ابنِ طَبَرْزَد، وستِّ الكَتبةِ بنتِ الطَّرّاح. ولها إجازةُ أبي جعفرٍ الصَّيدلانِيِّ، وجماعة. أجازَتْ لنا جميعَ ما تَروِيه.
٧١٩ - وفيها تُوفِّي ناصِرُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬١) بنُ مسعودِ بنِ الخَضِرِ الحَلَبيُّ، ابنُ الشُّكْرِيِّ، في أحدِ الجُمادَيَيْن في يوم الجُمُعةِ ثالثَ عَشَرِهِ بالمدرسةِ العَزِّيّةِ ظاهرِ دمشقَ.
ومَولدُه ليلةُ الأربعاءِ ثالثُ شوّالٍ سنةَ تسعَ عَشْرةَ وستِّ مئة بحلبَ.
رَوَى عن يوسُفَ بن خليل.
ثم وَجَدْتُ مَوتَهُ في جُمادى الأولى، وكانَ رجلًا جيِّدًا، سَمِعَ معَنا الحديثَ.
• - وفيها تَسَلَّمَ نُوّاب السُّلطانِ الملكِ المَنْصورِ قلعةَ الشَّوبكِ بالأمانِ بعدَ مُحاصَرَتِها مُدّةً، وأمَرَ بهَدْمِها. وكانَ صاحِبُها نَجْمُ الدِّينِ خَضِرُ بنُ الملكِ الظّاهرِ قدِ انتَقلَ منها إلى الكرك، إلى عند أخيه الملكِ السَّعيد؛ فَعَلَ ذلكَ قبلَ نُزُولِ العَسكرِ عليها، ولم يَرَ حَصْرَ نفسِه بها (¬٢).
• - وفيها جُدِّدَ في قُبّة النَّسْرِ جامع دمشقَ، خَمسةُ أضلاع منَ الجهةِ الغَربيّةِ بشَمال (¬٣).