٧٦٦ - وفي يوم الثُّلاثاءِ ثاني المُحَرَّم تُوفي قاضي القُضاةِ نَجْمُ الدِّينِ أبو بكرٍ مُحمدُ (¬١) ابنُ قاضي القُضاةِ صَدْرِ الدِّينِ أبي العبّاس أحمدَ ابنِ قاضي القُضاةِ شَمْسِ الدِّينِ أبي البَرَكاتِ يحيى بنِ هِبةِ الله بنِ الحَسَنِ بنِ يحيى بنِ مُحمدِ بنِ عليِّ الشّافعيُّ، ابنُ سنِيِّ الدَّولةِ، ودُفِنَ منَ الغَدِ يومَ تاسوعاء بتربة جده بسَفْح قاسِيُونَ.
ومَولدُهُ سنةَ ستَّ عَشْرةَ وستِّ مئة.
وكانَ عارفًا بمذهَب الشّافعيِّ مُتَبحِّرًا فيه. نابَ عن والده في القَضاء. وكانَ سديدًا في الأحكام مُتحرِّيًا، ووَليَ مستقلًا في أوّلِ الدَّولةِ المُظَفَّريّة نحوَ سنة، ثم صُرِفَ ورُسمَ لهُ بالسُّكْنى بالدِّيارِ المِصْريّة، فأقامَ بها، وتَنَكَّدَ
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 2، ص 169 (SanadKitab #1161, hlm. urut 654)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.