الموكبِ لتَلَقِّيه، وبالَغَ في إكْرامِهِ واحتِرامُهُ وعامَلَهُ بالإحسان (¬١).
٧٦٤ - وفي ليلةِ الخميسِ تاسعَ عَشَرَ ذي الحِجّةِ تُوفِّي العَدْلُ مُحْيي الدِّينِ أحمدُ (¬٢) بنُ عليِّ بنِ عبدِ الواحدِ ابن السّابقِ الحَلَبيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسيُونَ.
وكانَ من عُدُولِ حلبَ ودمشقَ. وكَتَبَ الحُكْمَ للقُضاة. وعندَهُ ديانةٌ وعَقْلٌ وسدادٌ.
ومَولدُه سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وخَمْسِ مئة بدمشقَ.
وكانَ موتُهُ بسببِ قُولَنْج عَرضَ لهُ ساعة منَ النَّهار.
٧٦٥ - وفي بُكرةِ السَّبتِ الثّامنِ والعشرينَ من ذي الحِجّةِ تُوفِّي الشَّيخُ عَفيفُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ رافعُ (¬٣) بنُ أبي العِزِّ بنِ رافع الشُّرَيْحيُّ الحَنْبَليُّ الضَّريرُ المُقرِئُ، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح قاسِيُونَ قِبْليِّ تُربةِ الشَّيخ أبي عُمَرَ.
رَوَى عنِ ابنِ الصَّلاح أحاديثَ من "سُننِ البيهقيِّ". ولي منهُ إجازةٌ.