٧٩١ - والأميرُ الكبيرُ سَيفُ الدِّينِ بَلَبانُ (¬١) الرُّوميُّ الدَّوَادَارُ، ودُفِنَ بالقُربِ من مَشهدِ خالدٍ ﵁.
وكانَ من أعيانِ الأُمراءِ وأجِلّائِهم، عندَهُ معرفة وحَزْمٌ ورِئاسةٌ ومَكارمُ أخْلاق، وإحْسان إلى مَن يَخْدِمُه ويتَّصِلُ به. وكانَ الملكُ الظّاهرُ يَعتمدُ عليه ويَثِقُ به، ويُطْلِعُه على أسرارِهِ ومُكاتَباتِه. ومعَ ذلكَ فلم يُؤَمِّرْهُ، وإنّما أمَّرَهُ الملكُ السَّعيدُ.
٧٩٢ - والأميرُ شهابُ الدِّينِ تَوْتلُ (¬٢) الشَّهْرَزُورِيُّ.
وهُو من أُمراءِ دمشقَ الأبطالِ الشُّجْعانِ. وقد نَيَّفَ على السِّتين. وقاتَلَ قتالًا شديدًا، وأنْكَى في العَدوِّ، وقَتَلَ جماعةً بيَدِه.
٧٩٣ - والشيخُ الصّالحُ عبدُ الله (¬٣) ابنُ الشَّيخ مُحمدِ ابنِ الشَّيخ عبدِ الله بنِ عُثْمانَ بنِ القاسم بنِ جَعفرٍ اليُونِينِيُّ، ودُفِنَ بقربِ مَشهدِ خالدٍ.
وكان رجلًا كثيرَ التَّعبُّد، سَليمَ الصَّدْر، لَيِّنَ الكَلمةِ، مُتواضِعًا، خَيِّرًا، حَسَنَ المَلْقَى، كَريمَ الأخلاقِ، واسِعَ الصَّدْرِ، عندَهُ احتِمالٌ ومُرُوءةٌ وشَجاعةٌ، وقاتلَ قِتالًا شديدًا.
ومَولدُهُ سنةَ أربع وستِّ مئة بظاهرِ بَعْلَبَكَّ.