٨١٦ - وفي ليلةِ الأحدِ الثّالثِ والعشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي الشَّريفُ العَدْلُ فَخْرُ الدِّينِ. أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬١) بنُ مُحمدِ بنِ عبدِ الوهّابِ بنِ مَناقبَ بنِ أحمدَ الحُسَينيُّ المُنْقِذيُّ، ودُفِنَ بمقبُرةِ بابِ الصَّغير.
وكانَ منَ العُدُولِ تحتَ السّاعات. رَوَى عن ابنِ طَبَرْزَد حُضُورًا، ورَوَى بالإجازة عن جَماعة، منهُم: أبو رَوْح عبدِ المُعِزِّ، وابنِ الجُنَيْدِ الصُّوفيِّ، وابنِ الصَّفّار. وظَهَرَ لهُ بعدَ موته إجازةٌ من عَفيفةَ الفارفانِيّة وأسْعَدَ بنِ رَوْح، وغيرِهِما.
سمِعْتُ عليه عدّةَ أجزاء (¬٢).
٨١٧ - وفي ليلةِ الاثنينِ الرّابع والعشرينَ من شعْبانَ قُتِلَ الشَّيخ سعيدُ (¬٣) بنُ صالح بن أبي الكَرَم الأمْشَاطِيُّ، سِبْطُ الشَّيخ عُثْمانَ الرُّوميِّ، ودُفِنَ يومَ الاثنينِ بسَفْح قاسِيُونَ قَتلتْهُ الحَراميّةُ واللُّصُوصُ في دارِه.
وكانَ إمامًا بمسجدِ تُرْبةِ الحِلِّي بسَفْح قاسِيُونَ. وكانَ منَ القُرّاءِ المَشهورينَ بحُسْنِ الصَّوت.
٨١٨ - وفي ليلةِ السَّبتِ مُنتصَفِ شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ صَفِيُّ الدِّينِ