أبو القاسم (¬١) بنُ مُحمدِ بنِ عُثمانَ بنِ مُحمدٍ الحَنَفيُّ البُصْرَوِيُّ، بها، ودُفِنَ هناك.
وكانَ من أعيانِ الفُقهاء، وَلِيَ تَدرِيسَ الأمِينيّة ببُصْرَى مُدّةَ سنينَ مُتطاولةً إلى حينِ وَفاتِه. وكانَ لهُ مَكارمٌ، ورئاسةٌ.
ومَولدُهُ ليلةَ السَّبتِ مُنتصَفِ شوّالٍ سنةَ ثلاثٍ وثَمانينَ وخَمْسِ مئة.
٨١٩ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ الثّامنِ والعشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي القاضي الإمامُ الصَّدْرُ الكبيرُ علاءُ الدِّينِ أبو العبّاس أحمدُ (¬٢) ابنُ قاضي القُضاةِ مُحْيي الدِّينِ أبي الفَضْل يحيى بنِ مُحمدِ بنِ عليِّ بنِ مُحمدِ بنِ يحيى بنِ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بتُربتِهم بسَفْح قاسِيُونَ.
وكان رئيسًا، عالِمًا فاضلًا في الفِقْهِ والأُصولِ والأدب، وكَتَبَ الإنشاءَ في الدَّولةِ النّاصِريّة، وفي الدَّولةِ الظّاهريّةِ بالدِّيارِ المِصْريّة، ودَرَّسَ بالعَزيزيّة والتَّقوِيّةِ (¬٣) بدمشقَ.