ومَولدُهُ سنةَ اثنتَيْن وثلاثينَ وستِّ مئة بدمشقَ.
رَوَى لنا عنِ ابنِ المَنِّيِّ وابنِ الخازِن.
• - وفي بُكرةِ السَّبتِ التّاسع والعشرينَ من شَعْبانَ وَقَعتْ مِئذنةُ مدرسةِ الشَّيخ أبي عُمَرَ بسَفْح قاسِيُونَ على بعضِ المَسجدِ العَتِيقِ بسببِ كثرةِ الثَّلْج، وهَلَكَ شَخْصٌ واحدٌ، وسَلَّمَ اللهُ تعالى (¬١).
رَمَضان
• - وفي يوم الأحدِ سابع رَمَضانَ فُتِحَتِ المدرسةُ الجَوهريّةُ بدمشقَ في حياةِ مُنشِئها وواقِفِها الشَّيخ نَجْم الدِّينِ مُحمدِ بنِ عبّاسِ بن أبي المَكارم التَّمِيميِّ الجَوهَريِّ (¬٢). ودَرَّسَ بها قاضي القُضاة حُسامُ الدِّينِ الحَنفيُّ (¬٣).
• - وفي سَحَرِ يوم الأربعاءِ عاشرِ رَمَضانَ وَقَعَ بدمشقَ ثَلْجٌ كثيرٌ بهواءٍ عاصفٍ، وبَقِيَ إلى ضُحَى يوم الخميسِ مُستمرًّا، بحيثُ بَقِيَ على الأرضِ منهُ في بعضِ الأماكنِ قُربَ نصفِ ذِراع. وكانَ قارَنَهُ بَرْدٌ مُفْرِطٌ يابسٌ،