واللُّوْقِ، وانْقطعَ بسبَبِها مَجْرَى البَحْرِ ما بينَ قلعةِ المَقْسِ وساحلِ بابِ البَحْرِ والرَّملةِ، وبينَ جزيرةِ الفِيل (¬١) الوَقْف على مدرسةِ الإمام الشّافعيِّ ﵁، وهُو المارُّ تحتَ مُنْيةِ الشَّيْرَج (¬٢)، واسْتَدَّ ونَشَفَ بالكُلِّيّة. واتَّصَلَ ما بينَ المَقْسِ وجزيرةِ الفِيل. ولم يُعْهَدْ هذا فيما تَقدَّمَ. وحَصَلَ لأهلِ القاهرةِ مَشَقّة يسيرةٌ من نَقْلِ الماءِ الحُلْوِ لبُعْدِ البَحْرِ عنهُم (¬٣).
٨٤٦ - وفيها ماتَ ملكُ التَّتارِ أبَغَا (¬٤) بنُ هُولاكُو بنواحي هَمَذانَ. وكانَ موتُهُ بينَ العِيدَيْن، ولهُ منَ العُمُرِ نحوَ خمسينَ سنةً.
وكانَ مَلِكًا عالي الهِمّة، شُجاعًا مِقْدامًا، خَبيرًا بالحُرُوب، لم يكُنْ