Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 2, halaman 224

  1. ٦٨٠
  2. ذو الحجة

بعدَ والدِهِ مثلُهُ. ومَمْلَكَتُهُ مُتَّسِعة، وعساكِر جَمّةٌ، وأموالُهُ غزيرةٌ، وكلِمَتُهُ في جُنْدِهِ معَ كثرتِهم مسموعةٌ، ولهُ رأيٌ وحَزْمٌ وتَدبيرٌ. ولمّا تَوجَّهَ أخوهُ مَنْكُوتَمر إلى الشّام بالعَساكِر، لم يكُنْ ذلكَ عن رَأيِه، بل أُشِيرَ عليه به فوافقَ. ونَزلَ في ذلكَ الوقتِ بالقربِ من الرَّحْبةِ في جماعةٍ من خَواصِّهِ المُغْلِ يَنتظِرُ ما يكُونُ. فلمّا تَحَقَّقَ الكسرةَ رَجعَ على عَقِبِه، وماتَ غَمًّا وكَمَدًا.

٨٤٧ - وفيها تُوفِّي نَجْمُ الدِّينِ أحمدُ (¬١) ابنُ شمْسِ الدِّينِ عليِّ ابنِ المُظَفَّرِ الحِلِّيّ التّاجر في أواخرِ رَمَضانَ أو أوائلِ شوّالٍ بالقاهرة.

ومَولدُهُ بها سنةَ ثلاثٍ وستِّ مئة.

وكانَ صاحبَ نِعْمةٍ وثَروةٍ ومَتاجِر ومعاملاتٍ وأموال، ولهُ التَّقَدُّمُ والوَجاهةُ. وخَلَّفَ تَرِكةً عظيمةً، أُخِذَ منها جُملةٌ كبيرةٌ لبيتِ المال. وكانَ لَطيفًا، حَسَنَ العِشْرةِ، كثيرَ التَّوَدُّدِ. ويُنْسَبُ إليه تَشَيُّع، وإليه يُنسَبُ الأميرُ عِزُّ الدِّينِ أيْدَمُر الحِلِّيُّ.

٨٤٨ - وفيها تُوفِّي المُوَفَّقُ خَضِرُ (¬٢) بنُ مَحاسِنِ الرَّحَبييُّ، بدمشقَ في أحدِ الرَّبيعَيْن، ودُفِنَ ببابِ الصَّغير، وقد قاربَ سبعينَ سنة.

وكانَ من رجالِ الدَّهْرِ شجاعةً وإقدامًا وحَزْمًا وتَدبيرًا ومُداراةً وسياسةً وفِطْنةً. وكانَ يَعتَضِدُ بعيسى بنِ مُهَنّا أميرِ العَرَب، وتَرَقَّتْ به الأحوالُ إلى أنْ صارَ نائبَ الرَّحْبةِ.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 2، ص 224 (SanadKitab #1161, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.