• - وفي صَفَرٍ وَصَلَ الخَبرُ إلى دمشقَ بمَسْكِ الأميرِ الكبيرِ بَدْرِ الدِّينِ بَيْسَرِي الشَّمْسِيِّ، والأميرِ الكبيرِ علاءِ الدِّينِ كُشْتَغْدِي الشَّمْسِيِّ وحَبْسِهِما. وكان ذلكَ في مُستَهلِّ الشَّهْر (¬١).
• - وفي سابع عَشَر صَفَرٍ ذَكَرَ الدَّرسَ بالمدرسةِ الأمِينيِّة قاضي القَضاةِ شمْسُ الدِّين أبو العَبّاس أحمدُ بنُ خَلِّكان ﵀ وحَضَرَ قاضي القُضاة عِزُّ الدِّينِ ابنُ الصّائغ، وجماعةٌ (¬٢).
ربيع الأول
٨٥٦ - وفي يوم الخميس الرّابع والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الأوّلِ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العالمُ الزّاهِدُ المُحدِّثُ المُقْرئُ بَقيّةُ السَّلَفِ أمينُ الدِّينِ أبو العَبّاس أحمدُ (¬٣) ابنُ شَمْسِ الدِّينِ أبي بَكْرٍ عبدِ الله بنِ مُحمدِ بنِ عبدِ الجبّارِ بنِ طَلحةَ