الأشَتْرِيُّ الحَلَبيُّ الشّافعيُّ ﵀ بالخانِقاهُ الأندلسيّة (¬١) جِوارَ جامع دمشقَ، ودُفِنَ بمَقبُرةِ الصّوفيّةِ ظاهِرَ دمشقَ، حَرَسَها اللهُ تعالى.
وكانَ رَجلًا صالحًا، فَقيهًا، كثيرَ التِّلاوة، ونَفْع الطَّلبة، وسَمِعَ الكثيرَ. وكانت أجزاؤُهُ ومَسْموعاتُهُ عندَهُ، ووَقَفَها بدارِ الحديثِ الأشرفيّة. رَوَى عن ابنِ رُوْزْبةَ، وعبدِ اللَّطيفِ بنِ يوسُفَ، وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عُلْوانَ، والمَجْدِ القَزْوِينيِّ، وجماعةٍ من أهلِ حَلَبَ والوارِدينَ إليها.
وكانَ الشَّيخُ مُحْيي الدِّينِ النَّواوِيُّ يُرسِلُ إليه الصِّبيانَ يُقْرِئُهُم كتاب "التَّنبيه" (¬٢) وغيرَهُ لصِيانَتِهِ وعَفافِهِ ودِينِهِ وبَرَكَتِهِ.
ومَولدُهُ سنةَ خَمْسَ عَشرةَ وستِّ مئة بحَلَبَ.
٨٥٧ - وفي يوم الأحَدِ السّابع والعشرينَ من ربيع الأوّلِ تُوفِّي عَلاءُ الدِّينِ عليّ (¬٣) بنُ السّابقِ بِشارةَ بنِ عبدِ الله الشِّبْليُّ، ناظِرُ الشِّبْليّة (¬٤)، والِدُ شَرَفِ الدِّينِ حُسَين، ودُفِنَ منَ الغَدِ بالجبل، ﵀.