٨٦٥ - وفي يوم الاثنينِ سابع رَجَبٍ تُوفِّي شَمْسُ الدِّين آقْ سُنقُر (¬١) الشِّبْليُّ الصَّفَوِيُّ.
وكانَ جُندِيًّا، ويُشرِفُ في البَريد. حدَّثَ بـ"جُزءِ حَنْبَل" عن ابنِ قُمَيْرةَ، وكانت لهُ مَسمُوعاتٌ كثيرةٌ مع سيِّدِهِ الطَّواشيِّ شِبْل الدَّولةِ الصفَويِّ الخِزَنْدار.
• - وفي أوّلِ رَجَبٍ تَوجَّهَ القاضي نَجْمُ الدِّينِ عُمرُ البَيْسانِيُّ إلى حَلَبَ حاكِمًا بها. وباشَرَ عِوَضَهُ نِيابةَ الحُكم بدمشقَ عنِ القاضي عزِّ الدِّينِ ابنِ الصّائغ الشَّيخُ شَمْسُ الدِّين عبدُ الواسع بنُ عبدِ الكافي الأبْهَرِيُّ في عاشرِ رَجَب (¬٢).
• - وفي رَجَبٍ وَصلَ الخَبَرُ بتوليةِ القاضي شهابِ الدِّينِ ابنِ الخُوَيِّيِّ قضاءَ القاهرةِ عِوَضًا عنِ الوَجيهِ البَهْنَسِيِّ، واستمرَّ هو على قضاءِ مِصْرَ (¬٣).
٨٦٦ - وفي يوم الثُّلاثاءِ الثاني والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي صَلاحُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٤) ابنُ القاضي شَمْسِ الدِّينِ عليِّ بنِ محمودِ بنِ عليٍّ الشَّهْرَزُورِيُّ، مُدرِّسُ المدرسةِ القَيْمُرِيّة، ودُفِنَ من يومِهِ عندَ والدِه بمقابرِ الصوفيّةِ، ولم يبلُغ الأربعين.