سنة اثنتين وثمانينَ وستِّ مئة
صَفَر
• - وَصَلَ الحُجّاج إلى دمشقَ في خامسِ صَفَر، وأميرُهُم الطَّواشِي بَدْرُ الدِّينِ الصَّوَابيُّ. ومنهم قاضي حَماةَ جَمالُ الدِّينِ ابنُ واصِل (¬١).
٨٧٨ - وفي يوم الأحدِ سادسَ عَشَرَ صَفَر تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ عِمادُ الدِّينِ أبو الحَسَن عليُّ (¬٢) بنُ يَعقوبَ بنِ شُجاع بنِ عليِّ بنِ إبراهيمَ بنِ مُحمدِ بنِ أبي زَهْرانَ المَوْصِليُّ المُقْرِئ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقْبُرةِ بابِ الصَّغير إلى جانبِ الزَّوَاوِي (¬٣).
وكانَ من الفُضَلاءِ المَشْهورين، والقُرّاءِ المُجَوِّدِينَ. رَوَى القراءاتِ عن ابنِ وَثِيقٍ (¬٤).
ومَولدُهُ في ذي الحِجّةِ سنةَ إحدى وعشرينَ وستِّ مئة.
٨٧٩ - وفي بُكرةِ الاثنينِ سابعَ عَشَرَ صَفَر تُوفِّي الصَّدْرُ الكبيرُ عِمادُ الدِّينِ