أبو الفَضْلِ مُحمدِ (¬١) ابنِ القاضي شَمْسِ الدِّينِ أبي نَصْرٍ مُحمدِ بنِ هِبةِ الله، ابن الشِّيرازِيّ، بقريةِ المِزّة (¬٢)، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ.
حَضَرْتُ جَنازتَهُ، وكانَ حَصَلَتْ لهُ سَكْتةٌ قبلَ مَوتِهِ بثلاثِ لَيالٍ، واستَمرَّتْ إلى أنْ ماتَ. وكانَ من أعيانِ الدِّمَشقيِّين، وأكابرِ العُدُولِ بها. وكَتبَ الخَطَّ المَنسوبَ، وفاقَ فيه أهلَ العَصْر. رَوَى الحديثَ عن والدِه، والقاضي ابنِ الحَرَسْتانيّ، وابنِ مُلاعِبٍ، وغيرِهِم.
• - ووَليَ مَشْيخةَ القراَءةِ بتُربةِ أُمِّ الصّالح الشَّيخُ المُقْرِئُ جَمالُ الدِّينِ الفاضِليُّ. باشَرَها يومَ الأربعاءِ لثلاثٍ بَقِينَ من صَفر، عِوَضًا عن العِمادِ المَوْصِليّ (¬٣).
ربيع الأول
• - وفي عاشِرِ ربيع الأوّلِ وَلِيَ بُرهانُ الدِّينِ السِّنْجارِيُّ تَدريسَ مدرسةِ الإمام الشّافعيّ ﵁، بالدِّيارِ المِصريّة (¬٤).