• - وذَكَرَ الدَّرْسَ بالغَزّاليّةِ الشَّيخُ جمالُ الدِّينِ ابنُ عبدِ الكافي الخطيبُ في الثاني والعشرينَ من شَعْبان، ولم تستمرَّ بيدِه، ثم أخَذَها منهُ الشَّيخُ شَمْسُ الدِّينِ الأيْكِيُّ، ودَرَّسَ بها في حادي عَشَرَ شَوّال (¬١).
٩٠٨ - وفي مُنْتَصف شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ عُمَرُ (¬٢) بنُ محمودِ بنِ خليفةَ الرَّقِّيُّ، السّاكنُ بالصّالحيّة، ويُعرَفُ بابنِ الرُّقْية. وحَدَّثَ.
رَمَضان
٩٠٩ - وفي يوم الأربعاءِ ثاني رَمَضانَ تُوفِّي نُورُ الدِّينِ عليُّ (¬٣) بنُ عبدِ الرَّحمنِ ابنِ مُحمدِ بنِ عَطاءٍ الحَنَفيُّ، إمامُ الخاتُونيّة بالجَبَل.
سَمِعَ منَ ابنِ الزَّبِيدِيّ.
٩١٠ - وفي ليلةِ الخميسِ ثالثِ رَمَضانَ تُوفِّي بَدْرُ الدِّينِ عليُّ (¬٤) بنُ عُمَرَ بنِ أحمدَ بنِ عُمَرَ ابن الشَّيخ أبي عُمَرَ ابنِ قُدامة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بتُربةِ الشَّيخ أبي عُمَرَ.
وكانَ رجُلًا جيِّدًا، سَمِعَ من ابن الزَّبِيدِيّ، وابن اللَّتِّي، وجَعْفَرٍ الهَمْدانيّ، وغيرِهِم.