٩١١ - وفي ليلةِ الاثنينِ سابع رَمَضانَ تُوفِّي الصَّدْرُ مَجْدُ الدِّينِ مُحمدُ (¬١) بنُ أحمدَ بنِ أبي طالب الأنصاريُّ الكاتبُ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بالجَبَل.
وكانَ تَولَّى نَظَرَ صَفَدَ وغيرِ ذلك. رَوَى عنِ ابنِ الزَّبِيدِيّ.
• - وباشَرَ نيابةَ الحُكْم بدمشقَ الشَّيخُ شَرَفُ الدِّينِ أحمدُ بنُ أحمدَ بنِ نِعْمةَ المَقْدِسيِّ في يوم الأربعاءِ تاسع رَمَضانَ عن قاضي القُضاةِ بَهاءِ الدِّين (¬٢).
٩١٢ - وفي يوم الخميسِ عاشرِ رَمَضان تُوفِّي الصّاحبُ مَجْدُ الدِّينِ إسماعيلُ (¬٣) بنُ إبراهيم بن كُسَيْرات، ودُفِنَ من يومِهِ بالجَبَل.
وكانَ رجُلًا جيِّدًا، خَدَمَ في جهاتٍ كِبارٍ منَ الأنظار، ووَلِيَ الوِزارةَ في سَلْطَنةِ سُنْقُر الأشْقَر.
٩١٣ - وفي يوم الخميسِ عاشرِ رَمَضانَ تُوفِّي الملكُ العادلُ سَيْفُ الدِّينِ أبو بكرِ (¬٤) ابنُ السُّلطانِ الملكِ النّاصِرِ داودَ ابنِ الملكِ المُعظَّم عيسى ابنِ الملكِ العادلِ أبي بكرٍ، ودُفِنَ يوم الجُمُعةِ بالمدرسةِ المُعَظَّميّةِ بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ وافِرَ العَقْل، مشكورَ السِّيرة.