صَدْرِ الدِّينِ أحمدَ ابنِ قاضي القُضاةِ شَمْسِ الدِّينِ يحيى بنِ هِبةِ الله بنِ الحَسَن، ابنُ سَنِيِّ الدَّولة، الدِّمَشْقيُّ الشّافعيُّ، ودُفِنَ من يومِهِ بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ مُدَرِّسَ الرُّكْنِيّة (¬١)، ودَرَّسَ أيضًا بالأمِينِيّة ثم عُزِلَ منها. وكانَ لهُ سماعاتٌ، ولم يُحَدِّث.
٩٥٥ - وفي يوم الخميسِ سَلْخ رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ شَمْسُ الدِّينِ أحمدُ (¬٢) بنُ إبراهيمَ بنِ يحيى الإسْعِرْدِيُّ التّاجِرُ، بقَيْسارِيّةِ الشُّرُب، ودُفِنَ من يومِه.
وكانَ عَدْلًا، يَشْهَدُ على القُضاة.
٩٥٦ - وفي رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ الكبيرُ العَدْلُ نَجِيبُ الدِّينِ مَحاسِنُ (¬٣) بنُ الحَسَنِ بنِ عبدِ الله السُّلَميُّ، بأذْرِعات (¬٤).
ومَولدُهُ سنةَ تسع وثمانينَ وخَمْسِ مئة.
حَدَّثَ بالإجازةِ عنِ ابنِ الحَرَسْتانيّ. وكانَ من عُدُولِ القاضي صَدْرِ الدِّينِ ابنِ سَنِيِّ الدَّولة ومَنْ بعدَهُ.
٩٥٧ - وفي رَجَبٍ تُوفِّي قُطْبُ الدِّينِ الحَسَنُ (¬٥) بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ هِبةِ الله، ابنُ المَسِيْرِيِّ، ببَعْلَبَكَّ.