وهو سَبْطُ شيخ الشُّيوخ تاج الدِّينِ ابن حَمُّوْيَة (¬١). وكانَ أبوه وَزيرًا (¬٢)، وخَدَمَ هو جُنديًّا مُدّة. ثم تَرَكَ ذلك، ولَبِسَ البَقْيار (¬٣)، وصارَ شيخَ الخانِقاهِ (¬٤) ببَعْلَبَكَّ، وخَدَمَ في الدَّواوين، وكانَ رجُلًا جيِّدًا. رَوَى عن جَدِّه ابنِ حَمُّوْيَة، وكَريمةَ القُرَشِيّةَ، وسَمِعَ من جماعة.
ومَولدُهُ في ربيع الأوّلِ سنةَ ثلاثينَ وستِّ مئة بدمشقَ.
شَعْبان
٩٥٨ - في ليلةِ الثُّلاثاءِ خامسِ شَعْبانَ تُوفِّي شَمْسُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٥) بنُ مُحمدِ بنِ بِشارةَ بنِ ذُبْيانَ الكِلابيُّ الدِّمَشْقيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقابرِ بابِ الصَّغير بقربِ المَوضِع المعروفِ بأُوَيْسٍ القَرَنِيِّ (¬٦) رَحْمةُ اللهِ عليه.
وكانَ شابًّا طَلَبَ الحديثَ مُدّة، ولهُ أثباتٌ وإجازاتٌ، وقَرَأ القُرآنَ العظيمَ برواياتٍ، واشْتَغلَ، ووَقَفَ أجزاءَهُ بدارِ الحديثِ النُّورِيّة.
٩٥٩ - وفي ليلةِ الأربعاءِ ثالثَ عَشَرَ شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ العَدْل جمالُ الدِّينِ