١٠١٥ - وفي يوم الخميسِ عاشرِ شَعْبان تُوفِّي المُحَدِّثُ عِمادُ الدِّينِ أبو عليٍّ حَسَنُ (¬١) ابنُ الحكيم مُحْيي الدِّين إبراهيمَ بنِ أحمدَ بنِ سُوْنج، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ. وكانَ مُحَدِّثًا فاضِلًا، وفَقيهًا نَبيهًا، حَصَّلَ، وكَتبَ، وسَمِعَ الكثير. وكانَ حَنَفيَّ المذهب، من فقهاءِ المدرسةِ الشِّبْليّة (¬٢).
١٠١٦ - وفي يوم السَّبتِ الثاني عَشَرَ من شَعْبان تُوفِّي الأميرُ عَلَمُ الدِّينِ سلطان (¬٣)، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ وَلِيَ ولايةَ دمشقَ مَرّةً، وشَكَرْتُ سَيرتَهُ.
١٠١٧ - وفي يوم الثُّلاثاءِ مُنْتصفِ شَعْبانَ تُوفِّي الأميرُ ناصرُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٤) ابنُ الأميرِ افتخارِ الدِّينِ إيازَ بنِ عبدِ الله الحَرّانِيُّ، بمدينةِ حِمْصَ، وكانَ نائبَ السَّلطنةِ بها. وحُمِلَ إلى تُربةِ الشَّيخ أبي عُمَرَ بسَفْح قاسِيُونَ، فدُفِنَ بها في السّابع عَشَرَ من الشَّهْر.
وكانَ قبلَ ذلكَ مُتَولِّي دمشقَ مُدّةً، وهو مَشْهورٌ بالمعرفةِ والخبرةِ والنَّهضةِ والكَفاءة.
١٠١٨ - وفي ليلةِ الثّامنِ والعشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي شَمْسُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٥) بنُ حَسَنٍ، المعروفُ بالسّاعاتيِّ، المُؤذِّنُ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقابرِ بابِ الصَّغير.