١٠١٩ - وفي عَشِيّةِ الأربعاءِ سَلْخ شَعْبانَ تُوفِّي الطَّواشِي الكبيرُ شِبْلُ الدَّولةِ كافورُ (¬١) بنُ عبدِ الله الصَّفَويُّ الخِزَنْدارِ بقلعةِ دمشقَ، ودُفِنَ مُستهلَّ رَمَضانَ بسَفْح قاسِيُونَ بتُربةِ جِوار تربةِ الملكِ الزّاهِر.
وكانَ من العُقلاءِ الأخيار، جاوزَ الثَّمانينَ. ورَوَى الحديثَ عنِ السَّخاوِيّ، وابنِ الجُمَّيْزِيِّ، وابنِ الجَبّاب، وابنِ رَواج، وابن قُمَيْرةَ، وجماعةٍ من شُيوخ دمشقَ ومِصْرَ.
١٠٢٠ - وفي يوم الثُّلاثاءِ الثاني والعشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ نَجْمُ الدِّينِ إسماعيلُ (¬٢) بنُ أحمدَ بنِ عُمَرَ ابن الشَّيخ أبي عُمَرَ مُحمدِ بنِ أحمدَ ابنِ قُدامةَ المَقْدِسيِّ الحَنْبليُّ، بقريةِ جَمّاعِيل (¬٣).
وكانَ سَمِعَ من موسى بنِ عبدِ القادر، والشَّيخ مُوفَّقِ الدِّين، وجماعة.
وهو عَمُّ قاضي القُضاةِ تَقِيِّ الدِّينِ سُلَيمان.
١٠٢١ - وفي يوم الاثنينِ الثّامنِ والعشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ الفَقيهُ الإمامُ شَمْسُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبيدُ الله (¬٤) بنُ مُحمدٍ ابنِ الشَّرفِ أحمدَ بنِ