• - ودَخَلَ تَقِيُّ الدِّينِ تَوْبةُ التَّكْريتيُّ إلى دمشقَ من القاهرةِ في يوم الثُّلاثاءِ سَلْخ ربيع الآخِر، متولِّيًا الوزارةِ عِوَضًا عن مُحْيي الدِّينِ ابن النَّحّاس (¬١).
جُمادى الأولى
١٠٥١ - في يوم الجُمُعةِ ثالث جُمادى الأولى تُوفِّي شَرَفُ الدِّينِ إبراهيمُ (¬٢) بنُ نَصْرِ بنِ تُرُوسٍ الدِّمَشْقيُّ. وكانَ سَمِعَ من مَكِّيِّ بنِ عَلّانَ، ولم يُحَدِّث.
١٠٥٢ - وفي يوم الجُمُعةِ عاشرِ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ الفَقيهُ عِزُّ الدِّينِ عبدُ الله (¬٣) بن حِجِّيِّ بنِ عليٍّ الكُرديِّ، أحدُ المُعِيدينَ بالمدرسةِ الأمِينيّةِ، ودُفِنَ من يومِهِ بميدانِ الحَصا، بالتُّربةِ التي دُفِنَ فيها شَرَفُ الدِّينِ الأرْدَوِيليُّ.
جُمادى الآخرة
• - ذَكَرَ الدَّرْسَ بالغَزَّاليّة القاضي بَدْرُ الدِّينِ ابنُ جماعة مُدَرِّسُ القَيْمُريّةِ في مُستهلِّ جُمادى الآخِرة، انتَزعَها من شَمْسِ الدِّينِ إمام الكَلّاسة، نائبِ الشَّيخ شَمْسِ الدِّينِ الأيْكِيِّ. وأنّه استَناب عنهُ الشَّيخ جمالَ الدِّينِ الباجُرَبَقِيَّ، فباشَرَ الباجُرْبَقِيُّ في ثالثَ عَشَرَ رَجَب (¬٤).