١٠٥٣ - وتُوفِّي شَمْسُ الدِّينِ مُحمدُ (¬١) ابنُ الشَّرَفِ عبدِ الله بنِ عبدِ الرَّحمنِ ابن سَلامةَ المَقْدِسيُّ الحَنْبليُّ المعروفُ أبوهُ بالسَّرّاج، في يوم الخميسِ مُستهلّ جُمادى الآخِرة، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ.
رَوَى عن جَعْفَرٍ الهَمْدانِيِّ.
ومَولدُهُ سنةَ اثنتينِ وعشرينَ وستِّ مئة.
وهو جَدُّ برهانِ الدِّينِ ابن قاضي الحِصْنِ الحَنَفيِّ لأمِّهِ.
١٠٥٤ - ووَصَلَ الخَبرُ إلى دمشقَ بوفاةِ القاضي وَجيهِ الدِّينِ البَهْنَسِيِّ (¬٢)، وصُلِّيَ عليه بدمشقَ في سادسَ عَشَرَ جُمادى الآخِرة (¬٣).
وكانَ وَلِيَ قضاءَ الدِّيارِ المِصْريّة. وكانَ من الفُقهاءِ الأعيان.
١٠٥٥ - وفي يوم الجُمُعةِ سَلْخ جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الشَّيخُ الأجَلُّ