ومَولدُهُ -تقريبًا- سنةَ اثنتينِ وثلاثينَ وستِّ مئة.
رَوَى عن والدِه، وسَمِعَ أيضًا من السَّخَاوِيِّ، وابن حَمُّوْيَة، وإبراهيمَ ابنِ الخُشُوعيِّ، وعبدِ العزيزِ الصّالحيِّ وجماعة. وكانَ يعملُ الأزْرارَ في بيتِه.
١٠٧٤ - وفي ليلةِ السَّبتِ خامسَ شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ الفَقيهُ الزّاهدُ العابدُ أبو مُحمدٍ طاهِرُ (¬١) بنُ عُمَرَ بن طاهِرِ بنِ فُتُوح بن جَعْفَر المِصْرِيُّ ثم الدِّمَشْقيُّ الشّافعيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُونَ إلى جانبِ قَبْرِ الشَّيخ يوسُفَ الفُقّاعِيِّ (¬٢)، وكانَ من أعيانِ أصحابِه.
وله أورادٌ وعبادةٌ واجتهادٌ. وكانَ يُطيلُ الصَّلاةَ إمامًا ومُنفَرِدًا. سَمِعَ بحَلبَ من ابنِ خليل، وبدمشقَ من ابنِ الصَّلاح، وحَدَّثَ.
ومَولدُهُ في سنةِ إحدى عَشْرةَ وستِّ مئة بالمَوْصِل.
١٠٧٥ - وفي يوم الأربعاءِ تاسع شَوّالٍ تُوفِّي النَّفِيسُ أحمدُ (¬٣) بنُ عامرِ بنِ أبي بكرٍ الغَسُوليُّ ثم الصّالحيُّ، بالمارِسْتان بالصّالحيّة، ودُفِنَ من يومِهِ بسَفْح قاسِيُونَ.
سَمِعَ من ابن الزَّبِيدِيّ، وابن اللَّتِّي، والعَلَم ابن الصَّابونيُّ، والحُسَين ابن صَصْرَى، وجَعْفَرِ الهَمْدانِيِّ، وابنِ المُقَيَّر.
١٠٧٦ - وفي ليلةِ الاثنينِ رابعَ عَشَرَ شَوّالٍ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ مُحِبُّ الدِّينِ