أبو الحَسَن عليُّ (¬١) بنُ أبي الفَتْح بن نَصْرِ بنِ عَسْكَرٍ السِّنْجارِيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقابرِ الصُّوفيّة.
وكانَ شيخًا يُؤدِّبُ الصِّبيانَ بدَرْبِ القُرَشِيِّين (¬٢)، وله مسجدٌ. رَوَى عنِ ابنِ رَوَاحةَ وغيرِه، وظَهرَ سَماعُهُ على مُكْرَم بن أبي الصَّقْر لكتاب "المُوطّأ" روايةِ ابنِ بُكَيْر.
ومَولدُهُ في سنةِ ستٍّ وستِّ مئة بسِنْجار (¬٣).
• - وسافَرْتُ إلى القاهرةِ يوم الاثنينِ رابعَ عَشَرَ شَوّالٍ لأجْلِ سَماع الحديث، وتَحصيلِ الشُّيوخ والرِّوايات العالية. يقولُ هذا مؤلِّفُ الكتاب.
ذو القَعْدة
١٠٧٧ - في يوم الجُمُعةِ سابع ذي القَعْدةِ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو القاسم (¬٤) بنُ سُلَيمانَ بنِ محمودِ بنِ عَرّازٍ الواسِطيُّ المُقْرِئُ، ودُفِنَ من يومِهِ آخِرَ النَّهارِ بقُربِ الشَّيخ مُوفَّقِ الدِّين.
رَوَى عن جَعْفَرٍ الهَمْدانيِّ. وكانَ يُعَلِّمُ الصِّبْيان.
ومَولدُهُ في ذي القَعْدةِ سنةَ سبع وعشرينَ وستِّ مئة.
١٠٧٨ - وفي ليلةِ السَّبتِ سابع عَشَرَ ذي القَعْدةِ تُوفِّي بالقاهرةِ وأنا بها