تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ عَلَمُ الدِّينِ سُلَيمانُ (¬١) الفارِقيُّ الحَنَفيُّ النَّحْويُّ، بالقاهرةِ، ودُفِنَ من يومِه بمَقابرِ بابِ النَّصْر.
١١٩٦ - وفي ليلةِ الأحدِ رابعَ عَشَرَ ربيع الأوّلِ تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ العالمُ الفاضلُ ناصرُ الدِّينِ أبو عليٍّ الحَسَنُ (¬٢) بنُ شاوُرَ بنِ طَرْخانَ الكِنانِيُّ، ابنُ الفُقَيْسِيِّ، المعروفُ بابنِ النَّقِيب، بالقاهرةِ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم.
وكانَ من أعيانِ الشُّعراء. رَوَى عنهُ الشَّيخ شَرَفُ الدِّينِ الدِّمياطيُّ في "معجمه" ولم يتَّفِق لي به اجتماعٌ، ولا كَتبتُ عنهُ شيئًا.
١١٩٧ - وفي ليلةِ الأربعاءِ سابعَ عَشَرَ شَهْرِ ربيع الأوّلِ تُوفِّي الشَّيخُ أبو العبّاس أحمدُ (¬٣) بنُ عبدِ الرَّحمن بن عبدِ العزيز بن ظافرٍ الشَّرابيُّ، بمِصْرَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بالقَرافة.
رَوَى لنا عنِ ابنِ الطُّفَيْل. وكانَ شَرابيًّا بالمارِسْتان المَنْصورِيِّ.
ومَولدُهُ في ثامنَ عَشَرَ صَفَر سنةَ أربع وعشرينَ وستِّ مئة.
١١٩٨ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ العشرينَ من شَهْرِ ربيع الأوّلِ تُوفِّي الأميرُ