١٢٠٩ - وفي يوم الجُمُعةِ الحادي والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ شَعْبان (¬١) ابن الشَّيخ يونُسَ بنِ شَعْبانَ بنِ أبي الفَتْح العَدَوِيُّ، ودُفِنَ عَصْرَ النَّهارِ بزاويتِهِ بسَفْح قاسيُونَ عندَ والدِه.
وكانَ رجُلًا صالحًا، يُحبُّ سَماعَ الحديثَ والخَيْر. وسَمِعَ بديارِ مِصْرَ من أصحابِ البُوْصِيريِّ، وحَدَّثَ. وكانَ الطَّلبةُ يَسْمعونَ على جماعةٍ من الشُّيوخ بحُضُورِه في زاويتِه. وهو من بيتِ مشيخةٍ وصلاح، ولهُ عَقِبٌ.
• - ووَصَلَ الشَّيخُ الصَّدْرُ سَيْفُ الدِّينِ أحمدُ بنُ مُحمدِ بنِ جَعْفَرٍ السّامَرِّيُّ من القاهرةِ إلى دمشقَ يوم السَّبت الثاني والعشرينَ من جُمادى الآخِرة.
١٢١٠ - وفي جُمادى الآخرةِ تُوفِّي أحمدُ (¬٢) بنُ مُحمدِ بنِ عليِّ بنِ سُنْقُرشاه الحَنَفيُّ.
رأيتُ خَطَّهُ في إجازة، وذَكَرَ أنَّه وُلِدَ بجزيرةِ ابنِ عُمَرَ في سنةِ سبع وستِّ مئة. وما أعرِفُ شيئًا من حالِه.
رَجَب
١٢١١ - في يوم الخميسِ الخامس من رَجَب تُوفِّيت الشَّيخةُ الصّالحةُ أُمُّ عبدِ الله آسيةُ (¬٣) بنتُ الشَّيخ زَيْنِ الدِّينِ أحمدَ بنِ عبدِ الدّايم بنِ نِعْمةَ بنِ أحمدَ المَقْدِسيِّ، ودُفِنَتْ يومَ الجُمُعةِ بعدَ الصَّلاةِ بسَفْح قاسِيُونَ عندَ والدِها بتُربةِ الشَّيخ أبي عُمَر ﵀.
وكانَت امرأةً صالحةً مباركةً، وحافِظةً للقرآنِ العَزيز، وكانَت تُلَقِّنُ النِّساءَ بالدَّيْر، وبيتُها مَعْمُورٌ، بكَثْرةِ التِّلاوةِ والدِّراسة.