Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 2, halaman 390

  1. ٦٨٧
  2. شعبان

ومَولدُهُ في سنةِ اثنتينِ وستِّ مئة بحَماةَ.

رَوَى لنا عنِ ابنِ رَوَاحةَ، ولهُ إجازاتٌ من بغدادَ، وديارِ مِصْرَ، ودمشقَ. وكانَ شيخًا جليلًا، عالمًا، صالحًا، مُدرِّسا بالعَصْرُونيّة بحَماةَ، كثيرَ التِّلاوةِ للقُرآن، مُنقطِعًا عن النّاس، مُتولِّيًا أمرَ مَشيخةِ الخانِقاه.

ولهُ أولادٌ أعيانٌ: زَيْنُ الدِّين، وناصِرُ الدِّين، وفَخْرُ الدِّين (¬١). تَركَ لهُم المَناصِب، واشتَغلَ بنفسِه. وصُلِّيَ عليه بدمشقَ في رابع شَعْبان.

شَعْبان

١٢١٥ - في ليلةِ الجُمُعةِ رابع شعْبان تُوفِّي السُّلطانُ الملكُ الصّالحُ علاءُ الدِّينِ عليُّ (¬٢) ابنُ السُّلطانِ الملكِ المَنْصورِ سَيْفِ الدِّينِ قَلاوُونَ الصّالحيُّ، ودُفِنَ ضُحَى نهارِ الجُمُعةِ بتُربةِ والدتِه. وتقدَّمَ في الصَّلاةِ عليهِ بالقلعةِ قاضي القُضاةِ، تَقِيُّ الدِّينِ ابنُ بنتِ الأعَزِّ، وصَلَّى عليه خَلْفَهُ والدُهُ السُّلطانُ الملكُ المَنْصورُ، وأخوهُ الملكُ الأشرفُ، والأمراءُ، والنّاسُ، وصُلِّيَ عليه بدمشقَ يومَ الجُمُعةِ حادي عَشَرَ شَعْبان.

وذَكَرَهُ الخَطيبُ في الخُطْبة، وتَرَحَّمَ عليه ودَعا لوالدِه بالثَّباتِ والصَّبْر. وكانَ وَلِيَ العَهْدَ، وخُطِبَ لهُ على المنابرِ معَ والدِه سِنين، وكانَ والدُهُ يُحِبُّهُ ويَختارُهُ. وهُو أستاذُ الأميرِ سَيْفِ الدِّينِ سَلّار (¬٣).

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 2، ص 390 (SanadKitab #1161, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.