ومَولدُهُ في سنةِ تسع وستِّ مئة بمِصْرَ.
١٢٦٦ - وفي ليلةِ الأربعاءِ سابع رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ الزّاهدُ العابدُ بَقِيّةُ السَّلَفِ فَخْرُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ الرَّحمن (¬١) بنُ يوسُفَ بنِ مُحمدِ بنِ نَصْرِ بنِ أبي القاسم بنِ عبدِ الرَّحمن البَعْلَبكِّيُّ الحَنْبليُّ، وصُلِّيَ عليه ظُهْرَ الأربعاءِ بجامع دمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ بتُربةِ الشَّيخ مُوفَّقِ الدِّين، -رحمَهُما اللهُ تعالى-.
وكانَ شيخًا صالحًا، فَقيهًا، عالمًا، متواضعًا، مُباركًا. وكانَ يُدرِّسُ ويُفْتي ويُسمِعُ الحديثَ. رَوَى عن الشَّيخ بَهاءِ الدِّينِ عبدِ الرَّحمن، والمَجْدِ القَزْوِينيِّ، وابنِ الزَّبِيدِيِّ، وابن اللَّتِّيِّ، والفَخْرِ الإرْبِلِيِّ، والنّاصح ابنِ الحَنْبليِّ، وابنِ الصَّلاح، والحافظِ أبي عبدِ الله البِرْزاليِّ، وجماعةٍ غيرِهِم.
ومَولدُهُ سنةَ إحدى عَشْرةَ وستِّ مئة ببَعْلَبَكَّ.
١٢٦٧ - وفي يوم الأحدِ الحادي عَشَرَ من رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ الفَقيهُ الإمامُ