شَمْسُ الدِّينِ قَرَاسُنْقُر المَنْصورِيُّ جماعةً من العَسْكر، فاستَوْلَوا على قلعةِ فراسار (¬١)، ويَسَّرَ اللهُ تعالى فَتْحَها، وأُسِرَ النّائبُ بها، والحمدُ لله.
١٢٩١ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ الثاني والعشرينَ من شَوّالٍ تُوفِّيت الحاجّةُ أُمُّ مُحمدٍ بَهْجةُ (¬٢) بنتُ رِضْوانَ بنِ صُبْح، ودُفِنَت منَ الغَد بسَفْح قاسِيُونَ. سَمِعَت "المئةَ الفُراوِيّة" (¬٣) من زوجِها العَدْلِ عِزِّ الدِّينِ عُثْمانَ بنِ المُنَجَّى.
وهي والدةُ الشَّيخ وَجيهِ الدِّين، والشَّيخ زَيْنِ الدِّين. وكنتُ انتَقَيْتُ أحاديثَ منَ "المئة" لتُقرَأَ عليها، فماتَت قبلَ ذلك.
١٢٩٢ - وفي يوم الثُّلاثاءِ الثاني والعشرينَ من شَوّالٍ تُوفِّيت الشَّيخةُ الصّالحةُ المُسْنِدَةُ المُعمَّرةُ أُمُّ أحمدَ زينبُ (¬٤) بنتُ مَكِّيِّ بنِ عليِّ بنِ كامل الحَرّانيِّ، الصّالحيّةُ الحَنْبليّةُ، ودُفِنَت العَصْر من يومِها بتُربةِ الشَّيخ مُوفَّقِ الدِّين.