ورأيت بخط ابن المُهَنْدس (¬١) أنّه تُوفِّي في شَعْبان.
١٤٠٨ - وفي رَجَب تُوفِّي عليّ (¬٢) بنُ صالح بنِ مُحمد القُرَشيُّ المكيُّ.
رأيتُ خَطَّه في بعض الإجازات. وذكر أنَّ مولده سنة خمس عشرة وست مئة ببُصْرَى.
١٤٠٩ - وفي ليلة السَّبْت التاسع والعشرين من رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ المقرئُ العدلُ شهابُ الدِّين أبو بكر مُحمدُ (¬٣) بنُ عبدِ الخالق بنِ عُثمان بن مُزْهِر الأنصاريُّ، بتُرْبة أمِّ الصّالح بدمشق، وصُلِّي عليه ظُهر السَّبْت بجامع دمشق، ودُفِنَ بمقابر بابِ الصَّغير بقُرب الصَّحابة ﵃.
رَوَى عن السَّخاويِّ، والقُرْطُبيِّ. وسَمِعَ من جماعةٍ، منهم: إبراهيم ابن الخُشُوعيِّ، وشيخ الشيوخ تاج الدِّين ابن حُمُّوْيَة، وعَتِيق السَّلْمانيُّ، ومكّي بن عَلّان، وأحمد بن مَسْلَمة، والحافظ أبو عبد الله مُحمد البِرْزاليُّ.
وكان إمامًا بتُربة أمِّ الصالح، وشيخ الإقراء بمدرسة الزَّنْجِيليّ ظاهر دمشق. وكان يُقْرئ القراءات السَّبْعة عن السَّخاويّ.
ومَولدُهُ سنة خَمْسَ عَشْرةَ وستِّ مئة بدمشق.
وكان له اختصاصٌ بخدمة الشَّيخ علم الدِّين السَّخاويّ، لازمَهُ وانتفعَ به.