١٤١٠ - في ليلة الثلاثاء ثالث شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ الصَّدْرُ العالمُ الحكيمُ الفاضلُ عزُّ الدِّين أبو إسحاق إبراهيمُ (¬١) بنُ مُحمد بن طَرْخان الأنصاريُّ، السُّوَيْديُّ الطبيبُ، ودُفِنَ ظُهْر الثلاثاء بسَفْح قاسيون بالقُرب من مقبَرة المُوَلَّهين.
تفرَّد برواية "جزء ابن عَمْشَلِيق" (¬٢) عن عليّ بن عبد الوَهْاب ابن الحَبَقْبَق (¬٣). وروى عن ابن رَوَاحة. وسَمِعَ من زين الأُمناء ابن عساكر، وإبراهيم وطاهر ابني الخُشُوعيّ، والحُسَين بن مَسْلَمَة، وجماعةٍ. ثم طَلَبَ الحديثَ بنفسِهِ، وسمعَ وقَرأَ، وكتبَ الأثبات والإجازات لنفسه ولابنه مُحمد. سمعا معًا على أحمد بن مَسلَمَة، ومكّي بن عَلّان، وإسماعيل العراقي، وجماعة فوق المئة. وكان قرأ عِدَّة كُتُب على الشَّيخ زين الدِّين بن مُعْطي النَّحْوي في سنة تسع عَشْرة. وقرأ "المَقَامات" على التَّقِيّ خَزْعل في هذه السنة أيضًا.
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 40 (SanadKitab #1161, hlm. urut 995)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.