Lewati ke konten

Kitab: Iqtidha'ush Shirathil Mustaqim · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 121

  1. [القسم الثاني: الكتاب محققا مع التعليق عليه]
  2. فصل في ذكر الأدلة على الأمر بمخالفة الكفار عموما وفي أعيادهم خصوصا
  3. الاستدلال من القرآن على النهي عن اتباع الكافرين

فقوله سبحانه: ﴿فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ﴾ [التوبة: ٦٩] إشارة إلى اتباع الشهوات، وهو داء العصاة، وقوله: ﴿وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا﴾ [التوبة: ٦٩] إشارة إلى اتباع الشبهات، وهو داء المبتدعة وأهل الأهواء والخصومات، وكثيرا ما يجتمعان، فقلّ من تجد (١) في اعتقاده فسادا إلا وهو يظهر (٢) في عمله.

وقد دلت الآية على أن الذين كانوا من (٣) قبل استمتعوا وخاضوا، وهؤلاء فعلوا مثل أولئك.

ثم قوله: ﴿فَاسْتَمْتَعْتُمْ﴾ [التوبة: ٦٩] و ﴿وَخُضْتُمْ﴾ [التوبة: ٦٩] خبر عن وقوع ذلك في الماضي وهو ذم لمن يفعله، إلى يوم القيامة، كسائر ما أخبر الله به عن الكفار (٤) والمنافقين، عند مبعث (٥) محمد ﷺ، فإنه ذم لمن (٦) حاله كحالهم إلى يوم القيامة، وقد يكون خبرا عن أمر دائم (٧) مستمر؛ لأنه - وإن كان بضمير الخطاب - فهو كالضمائر (٨) في نحو قوله: (اعْبُدُوا) (٩) و (اغْسِلُوا) (١٠)

و

Rujukan halaman ini: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 121 (SanadKitab #11620, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.