Lewati ke konten

Kitab: Iqtidha'ush Shirathil Mustaqim · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 122

  1. [القسم الثاني: الكتاب محققا مع التعليق عليه]
  2. فصل في ذكر الأدلة على الأمر بمخالفة الكفار عموما وفي أعيادهم خصوصا
  3. الاستدلال من القرآن على النهي عن اتباع الكافرين

﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧] (١) و (آمنوا) (٢) كما أن جميع الموجودين في وقت النبي ﷺ وبعده إلى يوم القيامة (٣) مخاطبون بهذا الكلام؛ لأنه كلام الله، وإنما الرسول مبلغ له (٤) .

وهذا مذهب عامة المسلمين - وإن كان بعض من تكلم في أصول الفقه، اعتمد أن الضمير (٥) إنما يتناول الموجودين حين (٦) تبليغ الرسول وأن سائر الموجودين دخلوا: إما بما علمناه بالاضطرار من استواء الحكم، كما لو خاطب النبي ﷺ واحدا من الأمة، وإما بالسنة، وإما بالاجماع، وإما بالقياس، فيكون: كل من حصل منه هذا الاستمتاع والخوض مخاطبا بقوله: ﴿فَاسْتَمْتَعْتُمْ﴾ [التوبة: ٦٩] و ﴿وَخُضْتُمْ﴾ [التوبة: ٦٩] وهذا أحسن القولين (٧) .

Rujukan halaman ini: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 122 (SanadKitab #11620, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.