Lewati ke konten

Kitab: Iqtidha'ush Shirathil Mustaqim · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 90

  1. [القسم الثاني: الكتاب محققا مع التعليق عليه]
  2. فصل في حال الناس قبل الإسلام
  3. بعض أمور أهل الكتاب والأعاجم التي ابتلي بها بعض المسلمين

وكثير من أتباع المتعبدة يطيع بعض المعظمين عنده في كل ما يأمر به وإن تضمن تحليل حرام أو تحريم (١) حلال، وقال سبحانه عن الضالين: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ٢٧] (٢) .

وقد ابتلي طوائف (٣) من المسلمين من الرهبانية المبتدعة بما الله به عليم.

وقال الله سبحانه: ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ [الكهف: ٢١] (٤) فكان الضالون - بل والمغضوب عليهم - يبنون المساجد على قبور الأنبياء والصالحين، وقد نهى رسول (٥) الله ﷺ أمته عن ذلك في غير موطن (٦) حتى في وقت مفارقته الدنيا - بأبي هو وأمي -.

ثم إن هذا قد ابتلي به كثير من هذه الأمة.

ثم إن الضالين تجد عامة دينهم إنما يقوم بالأصوات المطربة، والصور الجميلة، فلا يهتمون بأمر دينهم بأكثر من تلحين الأصوات، ثم تجد (٧) قد ابتليت هذه الأمة (٨) من اتخاذ السماع المطرب، بسماع (٩) القصائد (١٠)

Rujukan halaman ini: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 90 (SanadKitab #11620, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.