Lewati ke konten

Kitab: Iqtidha'ush Shirathil Mustaqim · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 91

  1. [القسم الثاني: الكتاب محققا مع التعليق عليه]
  2. فصل في حال الناس قبل الإسلام
  3. بعض أمور أهل الكتاب والأعاجم التي ابتلي بها بعض المسلمين

وإصلاح القلوب والأحوال به (١) ما فيه مضاهاة لبعض حال الضالين، وقال سبحانه: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ﴾ [البقرة: ١١٣] (٢) فأخبر أن كل واحدة من الأمتين تجحد كل ما الأخرى عليه.

وأنت تجد كثيرا من المتفقهة، إذا رأى المتصوفة والمتعبدة لا يراهم شيئا ولا يعدهم إلا جهالا ضلالا، ولا يعتقد في طريقهم (٣) من العلم والهدى شيئا، وترى كثيرا من المتصوفة، والمتفقرة (٤) لا يرى الشريعة والعلم شيئا، بل يرى أن المتمسك (٥) بها منقطعا عن الله وأنه ليس عند أهلها مما ينفع عند الله شيئا (٦) .

وإنما الصواب (٧) أن ما جاء به الكتاب والسنة من هذا وهذا حق، وما خالف الكتاب والسنة من هذا وهذا: باطل.

وأما مشابهة فارس والروم، فقد دخل (٨) في هذه الأمة من الآثار الرومية، قولا وعملا، والآثار الفارسية، قولا وعملا، ما لا خفاء به (٩) على مؤمن عليم

Rujukan halaman ini: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 91 (SanadKitab #11620, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.