كانَتِ المحذوفةُ الآخرةَ، لَصَرفْتَ الأسْمَ، كما تَصرف في التَّصْغير، إِذا حقَرْتْ نحو حُباري في النَكرة. ومما يجوزُ أَنْ يكونَ مكبِّرَةُ فَعلاءَ المريطاءُ (¬١)، والقُطَيْعاءُ، وهو تَمْرُ الشَّهْريزِ (¬٢) أَنْشَدَ أَبو زيدٍ:
[٧٦] باتوا يُعَشُّون القَطيعاءَ جَارهُمْ … وَعنْدهُم البرنيُّ في حُلَلٍ دُسْمِ (¬٣)
والغُميصَاءُ (¬٤)، قَالَ أحمدُ بنُ يَحيى: وَهُما غُمَيْصاوان، إحْداهُما في ذِراعِ الأسدِ، والأخرى التي تَتبعُ الجوزاءَ، والمُلَيْسَاءُ: نصفُ النهارِ، والمُلَيْسَاءُ: وقتٌ تنقطعُ فيهِ المِيرَةُ قَالَ:
[٧٧] أَفيْنا تَسومُ السَّاهريَةُ بَعْدَمَا … بَدَا لَكَ من شهْرِ المُليَسَاءِ كوكبُ (¬٥)