Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 340

  1. باب ألف التأنيث التي تلحق قبلها ألف فتنقلب الآخرة منها همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة

إنما يُرادُ (¬١) بذلكَ الاسْتواءُ والانْبساطُ، وأنهُ عَرَاءٌ لا خَمَرَ (¬٢) فيهِ ولا بْنْيانَ ولا جَبَلَ، ومثْلُ تسميتهم إياها (¬٣) بالجَرْباءِ تسميتُهم إياها (¬٤) بالرَّقيعِ. قَالَ ابنُ الأعرابي (¬٥): سمَّوها الرَّقيعَ (¬٦)؛ لأنها مَرقوعةٌ بالنُّجومِ.

وأَمّا ما جَاءَ منْ هذا المثَالِ مَصْدَرًا فنحو السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ والْبَأْسَاءِ والنَّعْماءِ. وفي التنزيلِ ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ﴾ (¬٧). ومنه قولُهم: اللأواء للشدَّة واللولاءُ (¬٨): بمعناها، إلا أَنه ليسَ من هذا البابِ. إلا أَنَّ تحمِلَهُ على قياسِ (¬٩) الفَيفِ (¬١٠) والأكثرُ أَنْ اجعلَهُ من باب القَضْقاضِ (¬١١).

Rujukan halaman ini: التكملة للفارسي، ص 340 (SanadKitab #1165, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.